American University of Technology

A U T
Halat - Tripoli -Tyre


A U T chess

 منتخب الجامعة 2010-2011

منتخب الجامعة 2009-2010

منتخب الجامعة 2008-2009

 الكؤوس للفرق الفائزة

أولت الدول المتقدمة الشطرنج أهمية كبيرة جداً

 

 حتى أنها قامت بإدخال هذه اللعبة ضمن مناهجها الدراسية

تأثير اﻟﺸﻄﺮﻧﺞ ﻋﻠﻰ اﻟﻌﻘﻞ ||
ﻋﺎدة ﻣﺎ ﻳﻌﺘﺒﺮ ﻋﻠﻤﺎء اﻟﻨﻔﺲ اﻟﺸﻄﺮﻧﺞ وﺳﯿﻠﺔ ﻣﺆﺛﺮة ﻟﺘﺤﺴﯿﻦ وظﺎﺋﻒ اﻟﺬاﻛﺮة، ﻛﻤﺎ ﻳﺴﻤﺢ ﻟﻠﻌﻘﻞ ﺑﺤﻞ أﻛﺜﺮ اﻟﻤﺸﻜلات ﺗﻌﻘﯿﺪاً وإﻳﺠﺎد اﻷﻓﻜﺎر،
ﻟﺬا ﻓﻘﺪ ﻧﺼﺢ اﻟﻌﻠﻤﺎء ﺑﺎﻟﺸﻄﺮﻧﺞ ﻟﻤﻘﺎوﻣﺔ ﻣﺮض اﻟﺰھﺎﻳﻤﺮ، وﻳﺮى اﻟﺒﻌﺾ أﻧﻪ وﺳﯿﻠﺔ ﻟﺰﻳﺎدة اﻟﺬﻛﺎء إلا أن ذﻟﻚ اﻟﻤﻮﺿﻮع أﻛﺜﺮ ﺗﻌﻘﯿﺪاً


Phone: 03/459507 - 70/302768 Coach Elie
Email: ehbendaly1@hotmail.com

        Elie.bendaly@AUT.edu


 

موقع الجامعة في حالات

لعبة الشطرنج و فوائدها

إن لعبة الشطرنج هي رياضة فكرية تعّود المرء على التفكير القويم و رقعة الشطرنج فيها مربعات صغيرة، مقسومة إلى قسمين إحداهما خاص بالقطع البيضاء، و الثاني يختص بالقطع السوداء، وهي حرب على الرقعة، لا دم يسيل فيه و لا ضحايا يسقطون، إن هذه اللعبة أصبحت احترافية الآن، وان اغلب الدراسات تتفق أن الشطرنج إنتاج هندي، انتقل إلى الصين دون أن يسجل حضورا، وحين انتقل إلى بلاد العرب، عرف ازدهارا" كبيرا"، وقال بعض المؤرخين إن هذه الرياضة الفكرية، هدية العرب إلى العالم، وان أبا بكر ألصولي أقدم بطل للشطرنج، و إن ممارسة هذه الرياضة تكسب الإنسان وعيا عميقا"، و أغناء للفكر مما لا يضاهيه أي ممارسة في حضارات أخرى....

عرف المجتمع الإسلامي ما بين القرنين الثاني و الثالث الهجريين، تطورا" كبيرا" في شتى المجالات، و رياضة الشطرنج كانت دائمة الحضور، و كان هارون الرشيد و أبناؤه من امهر اللاعبين، و أبدى كبار الشعراء العرب اهتماما بهذه الرياضة الفكرية الممتعة، فتداولها أبو الطيب المتنبي و أبو العلاء المعري، رغم كونه ضريرا"، وابن الرومي و عمر الخيام فقد جمع الشعراء في عهد ازدهار الدولة العربية بين الشاعرية و العقلانية التي تجد ميلا" إلى ارتياد هذه الرياضات الذهنية، وقد كان الاهتمام بهذا النوع من الأنشطة دليلا" على المهارة الفكرية وكان الإمام الشافعي يعتبر الشطرنج علما" من العلوم وكان أيضا" لاعبا" مميزا"......

والشاعر علي بن الجهم، عرف بممارسة الشطرنج الذي ينمي فلسفة اللاعنف وان العالم الكبير الكندي كان يوصي ابنه أن يكون لاعب شطرنج......

 

 

الشطرنج من منظور الدول الراقية


لقد أولت الدول المتقدمة الشطرنج أهمية كبيرة جداً، حتى أنها قامت بإدخال هذه اللعبة ضمن مناهجها الدراسية، إضافة إلى إقامة بعض المدارس المتخصصة في هذا المجال وذلك لصقل إمكانات ومواهب بعض البارزين في مراحل مبكرة وتهيئتهم للحصول على الألقاب والبطولات.
وتأسس عام "1924" اتحاد دولي لهذه اللعبة يشرف على جميع البطولات الدولية والقارية ويقوم بإصدار النشرات الدورية سواء في مجال قوانين اللعبة وتطويرها أو في مجال نشر أحدث ما توصل إليه المنظرون والمحدثون في اللعبة من بعض الابتكارات والتحديثات على افتتاحات معينة، حيث أصبح الافتتاح علما بحد ذاته وهناك كتب متعددة تشرح وتفند ميزات كل افتتاح وتظهر مكامن الضعف والقوة فيه وهناك كذلك كتب أخرى تنمي التكتيك والاستراتيجية لدى اللاعب، وكتب لتدريب اللاعبين على خواتم "نهايات" الأدوار فقط.
وحدد الاتحاد الدولي كذلك الألقاب لهذه اللعبة وهي لكلا الجنسين، ولها عدة شروط ليستطيع اللاعب انتزاعها والألقاب على الشكل التالي:

أستاذ دولي كبير (Grand Master)

وثمة لاعبات حصلن على لقب أستاذ دولي كبير، حتى أن اللاعبة "جوديت بولفار" المجرية تلعب مع فريق الرجال في بلدها نظراً لمستواها الرفيع وتعتبر روسيا والمجر والصين من أفضل الدول عالمياً بالنسبة لفردي السيدات.

وحدد كذلك الاتحاد الدولي تصنيفات دولية للاعبين والتصنيف هو عبارة عن وحدات قياس ذكاء اللاعب، ويصدر لائحة خاصة بالتصنيف كل ستة أشهر وترتفع تصنيفات البعض وتنخفض تصنيفات البعض الآخر وذلك تبعاً لمستواهم ونتائجهم خلال تلك الفترة التصنيفية، وتوجد قوانين وشروط لحصول أي لاعب على تصنيف دولي، وكذلك توجد داخل البلدان تصنيفات محلية لها قوانينها وشروطها وهي منفصلة عن التصنيفات الدولية.

وقد قامت بعض الشركات الكبيرة أخيراً بإدخال هذا اللعبة إلى الكمبيوتر فأصبح هذا الجهاز الخارق يستطيع أن يلاعب أفضل اللاعبين في العالم ويجاريهم لكن دون أي ذكاء أو إبداع، فقط يختار النقلة الأقوى من وجهة نظر مبرمجية، وكان آخر هذا التحدي بين بطل العالم لجمعية المحترفين "غاري كاسباروف" والكمبيوتر المتطور جدا Deep Blue " ديب بلو" الذي يستطيع أن يحسب ويختار بين "180" مليون موقف في ثانية واحدة، وجرت هذه البطولة في جامعة فيلادلفيا الأمريكية في أوائل عام "1996" واستطاع كاسباروف سحقة بأربع نقاط مقابل نقطتين للكمبيوتر، وكان أجمل ما قاله كاسباروف بعد اللقاء "إنني أدافع عن الجنس البشري أمام هذه الآلة"!!

ولعلنا كعرب نحتاج أكثر ما نحتاج في وقتنا الحالي إلى تعميم هذه اللعبة بين أبنائنا لأهميتها في تغليب العقل على العاطفة والكف عن إيلاء "الحظ" تلك المكانة التي يحتلها في حياتنا.. ويفسدها، فحساب النقلات في الشطرنج ودراستها ومنطقتها يمكن أن تكون جزءاً من المواجهة الحاسمة لركام الحظوظ الممكنة، والسبيل لفهم أثر التغيرات في الحياة العامة.

This free website was made using Yola.

No HTML skills required. Build your website in minutes.

Go to www.yola.com and sign up today!

Make a free website with Yola